مجموعة جديدة من متطوعين أمريكيين من هيئة السلام بالمغربللعمل في قطاعي الصحة والبيئة
مجموعة جديدة من متطوعين أمريكيين من هيئة السلام
بالمغرب
للعمل في قطاعي الصحة والبيئة
بالمناطق القروية بالمغرب
الرباط 18 ماي 2007
ستقوم مجموعة جديدة من 61 متطوعا أمريكيا من هيئة السلام بتأدية القسم الرسمي في حفل يحتضنه فندق المرينيين، بالبرج الشمالي، بمدينة فاس يوم الاثنين 21 ماي الجاري.
من بين الشخصيات التي ستحضر هذا الحفل، الوزير المستشار لدى السفارة الأمريكية بالرباط، السيد واين بوش الذي سيلقي بالمناسبة خطابا أمام المتطوعيين وعائلاتهم المغربية التي ستستضيفهم.
وسيرأس هذا الحفل السيد بروس كوهن، مدير مكتب هيئة السلام الأمريكية بالمغرب، الذي سيلقي بدوره كلمة يعبر من خلالها عن تقديره لدعم السيد محمد غرابي، والي جهة فاس – بولمان وعامل عمالة فاس.
وكانت المجموعة الجديدة لمتطوعي هيئة السلام الأمريكية قد أنهوا إحدى عشر أسبوعا من التدريب المكثف في تعلم اللهجة المغربية بما فيها تشلحيت وتمازيغت، ومهارات في التواصل فيما بين الثقافات. كما استفادت هذه المجموعة الجديدة، من جهة أخرى، من تكوين تقني خاص بالبلد والقطاعات التي سيشتغلون بها.
وسيشتغل 35 متطوعا من هذه المجموعة الجديدة في قطاع الصحة بالمصالح المحلية لوزارة الصحة من أجل تنفيذ برامج وحملات وطنية ذات صلة بصحة المواطنين مثل القيام بحملات التلقيح والوقاية من الإسهال ومرض البياض الحبيبي أو ما يعرف بالتراكوما. هذا وستساعد هذه المجموعة على تدريب الممرضات والسيدات المتخصصات في الولادة التقليدية من خلال تلقينهن إجراءات فعالة ذات صلة بعملية التوليد والعناية الصحية ما بعد الولادة لفائدة السكان المحليين.
أما المجوعة الثانية من المتطوعين المتكونة من 26 عضوا فسيعملون في قطاع البيئة مع زملائهم المغاربة من المندوبية السامية للمياه والغابات لتنفيذ برامج تربوية تتعلق بالمحافظة على البيئة الطبيعية لفائدة الساكنة المحلية المتواجدة قرب المحميات الوطنية والمناطق المحفوظة. وسيعمل هؤلاء المتطوعين مباشرة مع السكان المحليين لتحسين فهم أفضل للإجراءات المتعلقة بالمحافظة على المكونات البيئية وبالتالي الحفاظ وحسن تدبير للموارد البيئية.
كما سيساعد هؤلاء المتطوعين زملائهم المغاربة العاملين في القطاع البيئي في المياه والغابات على تعلم مهارات تقنية وعملية تخولهم من فهم معطيات التوازن والتنوع البيئي تصب كلها في الحفاظ وحسن تدبير المناطق المحفوظة.
كل المتطوعين الأمريكيين من هيئة السلام يأتون للمغرب ليس فقط بمهارات تمكنهم من تقديم المساعدة على مختلف المشاريع التقنية بل أيضا من قناعاتهم وعزمهم الفردي من أجل تعلم اللهجات المحلية والعيش مع السكان المحليين. إنهم يوجدون بالمغرب لتنفيذ مهمة هيئة السلام الأمريكية المتمثلة في تعزيز السلم العالمي، ونسج أواصر الصداقة والتفاهم بين الشعوب، من خلال تقديم مساعدات تقنية. ويعيش هؤلاء المتطوعين على دخل جد بسيط يمكنهم فقط من العيش مدة سنتين من خدمتهم بالمغرب.
تأسست هيئة السلام الأمريكية سنة 1961 عقب توصية الرئيس الأمريكي جون إف. كينيدي. وجاء أول فوج من هيئة السلام الأمريكية إلى المغرب سنة 1963 ، بمقتضى اتفاقية ثنائية مغربية – أمريكية مشتركة. ومنذ ذلك التاريخ، أزيد من 3.800 متطوعا شابا أمريكيا عملوا بالمغرب.
راين ماكبرايد، متطوع من هيئة السلام الأمريكية، أثناء العمل مع مجموعة من المغاربة



