jump over navigation bar
Embassy Sealوزارة الخارجية الأميركية
سفارة الولايات المتحدة الأمريكية flag graphic
حول السفارة
 
  بيانات صحافية

المغرب ومؤسسة تحدي الألفية إقامة شراكة ديناميكية من أجل التنمية الاقتصادية

وقعت المملكة المغربية ومؤسسة تحدي الألفية اتفاقية بقيمة 697.5 مليون دولار لدعم التنمية الاقتصادية في المملكة. ويهدف البرنامج إلى رفع مستوى التنمية الاقتصادية عن طريق رفع الإنتاجية وخلق فرص الشغل في القطاعات الحيوية بما في ذلك الاستثمارات في إنتاج أشجار المثمرة، والصيد التقليدي الساحلي والصناعة التقليدية. كما سيتم كذلك دعم خلق المقاولات الصغرى وتطويرها بواسطة استثمارات في قطاع الخدمات المالية ودعم المقاولات. وتشمل مكونات هذه الاتفاقية البنود التالية :

مشروع إنتاج الأشجار المثمرة (300.90 مليون دولار)
يهدف مشروع إنتاج الأشجار المثمرة إلى تحسين نمو القطاع الفلاحي ونقص عدم استقرار الإنتاج الفلاحي. وسيساهم هذا المشروع في المناطق البورية في إعادة تأهيل 135.000 أكر (1 أكر=4000 متر مربع) من أشجار الزيتون مما سيمكن من رفع إنتاج الزيتون، واللوز والتين في مساحة 296.000 أكر. وسيهدف هذا المعطى إلى تحويل الضيعات الفلاحية الصغرى للحبوب والتي تستهلك الماء بشكل كبير وذات مردودية ضعيفة إلى ضيعات لزراعة أشجار مثمرة ذات مردودية تجارية، لا تستهلك كمية كبيرة من الماء ومقاومة للجفاف. أما في المدارات السقوية، فسيدعم المشروع بعض الإصلاحات لرفع الفعالية فيما يخص السقي وإنتاج أشجار الزيتون والنخيل في مساحة 102.000 أكر.

مشروع الصيد التقليدي (116.17 مليون دولار)
سيحول هذا المشروع قطاع الصيد التقليدي عن طريق تحديث وسائل صيد جديدة، بما فيها تخزين وتسويق السمك وذلك بتحسين جودة السمك المصطاد، والمحافظة على سلسلة القيم وتسهيل ولوج الصيادين إلى الأسواق المحلية والخارجية. وسيخصص تمويل مؤسسة تحدي الألفية لبناء حوالي 20 موقعا للإفراغ على طول البحر الأبيض المتوسط والمحيط الأطلسي علاوة على بناء أو تطوير تجهيزات الصيد في 13 ميناءا رئيسيا بالإضافة إلى بناء أو إعادة بناء 6 أسواق عصرية للبيع بالجملة في المدن المختارة. كما سيقدم المشروع المساعدة التقنية والتكوين اللازمين لضمان التسيير المناسب والتمويل الجزئي لتجهيزات نقل السمك الطري من طرف بائعي السمك المتجولين. وسيعمل المشروع أيضا على إنشاء شبكة للمناطق البحرية المحمية وسيرفع مجهودات المراقبة الموجهة لضمان استعمال مستدام للموارد البحرية.

مشروع الصناعة التقليدية ومدينة فاس (111.87 مليون دولار)
سيعمل مشروع الصناعة التقليدية ومدينة فاس على رفع مستوى التنمية الاقتصادية بالاستفادة من العلاقات المتواجدة بين قطاع الصناعة التقليدية، والسياحة والإرث الثقافي، والتاريخي والمعماري الغني الذي تزخر به مدينة فاس العتيقة. وسيدعم هذا المشروع المخطط الوطني لمحاربة الأمية والتكوين المهني لفائدة الصناع التقليديين وجميع السكان وخاصة منهم النساء والفتيات. وسيتم استعمال تمويل مؤسسة تحدي الألفية ليسمح للصناع التقليديين بتحسين جودة بضائعهم عن طريق تمكينهم من ولوج برانج للتكوين في التقنيات العصرية المتعلقة بالإنتاج وتسيير المقاولة علاوة على الاستفادة من القروض البنكية والقروض الصغرى لاستثمارها في الأفرنة والورشات العصرية للفخار. ولخدمة الساكنة المحلية، واستقطاب السياح ورفع مبيعات مواد الصناعة التقليدية في مدينة فاس العتيقة، ستدعم مؤسسة تحدي الألفية ترميم وإعادة بناء المواقع التاريخية في مدينة فاس علاوة على تمويل مباراة دولية في الفن المعماري بالنسبة لموقعين من بين أهم مواقع المدينة.

مشروع الخدمات المالية (46.20 مليون دولار)
يعمل مشروع الخدمات المالية على رفع الخدمات المالية بالنسبة للمقاولات الصغرى في المغرب عن طريق التطرق للمشاكل الرئيسية التي تحول دون نمو قطاع مالي أوسع وأعمق مبني على قواعد اقتصاد السوق. وسيدعم تمويل مؤسسة Jaida تحدي الألفية استثمارا في جايدة ، وهي مؤسسة مالية غير بنكية تم إنشاؤها أواخر سنة 2006 لتقدم قروضا للمقاولات الصغرى في المغرب. وسيساهم المشروع في تلبية الشروط القانونية والعملية التي ستمكن جمعيات القروض الصغرى من تغيير هيكلتها القانونية لتوفر لزبنائها فرصة التوفير وخدمات مالية أخرى بالإضافة إلى القروض. وستوفر مساعدة مؤسسة تحدي الألفية كذلك دعما للمستثمرين ومساعدة تقنية بهدف تحسين الفعالية والشفافية في القطاع المالي من أجل تقليص تكلفة القرض بصفة مستدامة بالنسبة للمقاولات الصغرى.

مشروع دعم المقاولة (33.85 مليون دولار)
يستجيب مشروع دعم المقاولة لأولويتين اقتصاديتين: تقليص البطالة التي تعرف نسبة مرتفعة لدى الشباب الحاصل على شواهد جامعية وتشجيع ثقافة المقاولة. ويكمن الهدف من هذا المشروع في تحسين نتائج مبادرتين حكوميتين مغربيتين مهمتين: مقاولتي والمبادرة الوطنية للتنمية البشرية. مقاولتي هو برنامج وطني جديد العهد تم إطلاقه لجعل المقاولات المغربية أكثر تنافسية لمواجهة العولمة والحد من ارتفاع معدل البطالة في أوساط الشباب. أما المبادرة الوطنية للتنمية البشرية فهي مبادرة حكومية ستمتد على عدة سنوات وتهدف إلى خلق فرص بالنسبة للساكنة الفقيرة، الضعيفة والمهمشة.

وسيتم تنفيذ هذا المشروع على مرحلتين. المرحلة الأولى، تشمل مجموعة من ثلاثة مشاريع نموذجية لقياس تأثير عدة مبادرات للتكوين تقدم للمستفيدين الحاليين من البرامج الحكومية الذين سيستفيدون من تكوين ومساعدة تقنية أكبر وضعت خصيصا لرفع مستوى معيشتهم. أما المرحلة الثانية، وفي حالة ما إذا كللت نتائج الاختبار الذي أنجز بطريقة مستقلة بنجاح، فسيتم من خلالها توسيع المبادرات المتعلقة بالتكوين خلال بداية السنة 3 من العقد. علاوة على ذلك، فستتمتع الوكالات الحكومية التي تشرف على البرامج بالدعم لتتمكن من تحقيق تدبير جيد لوسائل الانتقاء والتكوين بالنسبة للمقاولين.

كما يشمل العقد كذلك حوالي 88.5 مليون دولار تخصص للمراقبة التقنية، والتقييم، وتسيير البرنامج والإشراف عليها.

النتائج المأمولة:
يشكل البرنامج الفرصة لدعم تنمية القطاعات ذات المؤهلات الكبيرة. ومن المرتقب أن يساهم البرنامج في رفع الناتج المحلي الإجمالي المغربي بحوالي 118 مليون درهما سنويا وستستفيد منه مباشرة ما مجموعه 600.000 أسرة .

  • من المرتقب أن يحسن مشروع إنتاج الأشجار المثمرة مستوى عيش 136.000 أسرة تعيش على الفلاحة في المناطق القروية المتواجدة شمال المغرب، والوسط والجنوب. كما أنه من المتوقع أن يساهم في خلق فرص اقتصادية لحوالي 11.000 عاملا في القطاع الفلاحي.
  • من المرتقب أن يستفيد حوالي 24.000 من الصيادين التقليديين، أصحاب مراكب الصيد، وتجار السمك بالجملة وباعة السمك المتجولين من مشروع الصيد التقليدي. ومن المتوقع أن ترتفع المداخل الصافية لباعة السمك المتجولين بنسبة 62% مما سيمكن هؤلاء الباعة من تحسين ظروف معيشتهم.
  • من المرتقب أن يستفيد من برنامج محو الأمية والتكوين في إطار مشروع الصناعة التقليدية ومدينة فاس حوالي 1.000 مدرسا و120.000 طالبا إلى فترة انتهاء العقد. ومن المرتقب أن يستفيد 50.000 صانعا تقليديا من تكوين في الطرق الجديدة في ميادين التصميم والإنتاج إلى غاية نهاية صلاحية العقد. ومن المتوقع ان يساهم هذا المشروع من تحسين أوضاع الساكنة بتشجيعها للصناعات الرئيسية للمدينة القديمة أي السياحة والإنتاج وسيستفيد من هذه الأنشطة حوالي 30.000 عاملا من أصحاب الدخل المحدود في مدينة فاس.
  • بفضل مشروع الخدمات المالية، تتوقع مؤسسة تحدي الألفية أن يبلغ أقصى عدد الزبناء الإضافيين المستفيدين من خدمات جمعيات القروض الصغرى أكثر من 174.000 إلى أواخر انتهاء العقد. وسيكون بإمكان هؤلاء الأشخاص الاقتراض والاستثمار في مقاولات صغرى ذات مردودية من شأنها أن ترفع بشكل مهم من مداخلهم.
  • خلال المراحل النموذجية لمشروع دعم المقاولة، سيستفيد حوالي 600 مقاولا من تكوين ملائم. وإذا ما نجح المشروع النموذجي وتم توسيعه، فمن المرتقب أن تستفيد عدة مقاولات أقصاها 4.000 مقاولة تم خلقها في إطار برنامج مقاولتي من مساعدة تقنية علاوة على إمكانية استفادة 2.000 مجموعة تابعة للمبادرة الوطنية للتنمية البشرية من نفس الدعم.

 

مؤسسة تحدي الألفية هي وكالة تابعة للحكومة الأمريكية تم إنشاؤها لتعمل بشراكة مع الدول السائرة في طريق النمو. وترتكز مؤسسة تحدي الألفية على مبدأ كون المساعدة تكون أكثر فعالية عندما تدعم وتقوي الحكامة الرشيدة، والحرية الاقتصادية واستثمار الموارد البشرية مما يمكن من تحقيق تنمية اقتصادية.

استخدام الصفحة:

 نسخة سهلة الطباعة



 
 

    يشرفيشرف على هذا الموقع مكتب برامج الإعلام الخارجي بوزارة الخارجية الأميركية.
    إن الآراء المتضمنة في المواقع غير التابعة للحكومية الأميركية والمرتبطة بهذا الموقع لا تعكس بالضرورة آراء وزارة الخارجية.


سفارة الولايات المتحدة الأمريكية