jump over navigation bar
Embassy Sealوزارة الخارجية الأميركية
سفارة الولايات المتحدة الأمريكية flag graphic
حول السفارة
 
  بيانات صحافية

المملكة المغربية توقع مبادرة أمن الانتشار

الولايات المتحدة ترحب بالتوقيع وتطري على القيادة المغربية


  أصدرت وزارة الخارجية الأميركية في 22 مايو بياناً صحفياً رحبت فيه بتوقيع المملكة المغربية على المبادرة الأمنية الخاصة بالحد من انتشار أسلحة الدمار الشامل، مما رفع عدد الدول المشاركة فيها إلى تسعين دولة تنتشر في ست قارات    .

ووصف البيان الخطوة المغربية بأنها "مثال آخر على التعاون الوثيق بين الولايات المتحدة والمغرب في محاربة أجسم تهديدات عصرنا: الإرهاب العالمي وانتشار أسلحة الدمار الشامل." كما أشار إلى أن الدول التسعين الأطراف في المبادرة التي كان الرئيس بوش قد اقترحها في كراكوف، ببولندا، في العام 2003، ستجتمع في واشنطن العاصمة في 28 مايو الحالي، لتقييم ما تم إنجازه في السنوات الخمس التي مضت على إطلاقها والخروج بأفكار جديدة لتعزيز التعاون الدولي في مجال "الحيلولة دون إرسال شحنات تثير المخاوف بشأن انتشار أسلحة الدمار الشامل من، وإلى، دول أو إرهابيين يشكلون مبعث قلق في مجال انتشار أسلحة الدمار الشامل، واعتراض ووقف مثل هذه الشحنات" في حال إرسالها.   

في ما يلي نص بيان وزارة الخارجية الأميركية الصحفي
  :
 المغرب يصادق على المبادرة الأمنية للحد من انتشار أسلحة الدمار الشاملتعرب الولايات المتحدة عن ترحيبها وتقديرها لتوقيع المغرب في 19 مايو، 2008 على المبادرة الأمنية للحد من انتشار أسلحة الدمار الشامل. وقد التزمت الحكومة المغربية، من خلال التوقيع، بالانضمام إلى تسعين دولة تشاركها الرأي في الحيلولة دون إرسال شحنات تثير المخاوف بشأن انتشار أسلحة الدمار الشامل من، وإلى، دول أو إرهابيين يشكلون مبعث قلق في مجال انتشار أسلحة الدمار الشامل، واعتراض ووقف مثل هذه الشحنات  

 
ويشكل هذا مثالاً آخر على التعاون الوثيق بين الولايات المتحدة والمغرب في محاربة أجسم تهديدات عصرنا: الإرهاب العالمي وانتشار أسلحة الدمار الشامل. وتعرب الولايات المتحدة عن تقديرها للقيادة والالتزام اللذين أظهرتهما المغرب في معالجة هذه التحديات للسلام والأمن الدوليين  

.
 وقد أصبحت هناك، بعد مصادقة المغرب، 90 دولة في 6 قارات طرفاً في المبادرة الأمنية للحد من انتشار أسلحة الدمار الشامل. وسوف تجتمع الدول المشاركة في المبادرة في واشنطن العاصمة في 28 أيار/مايو، 2008، بمناسبة الذكرى السنوية الخامسة لإطلاق المبادرة، وذلك لتقييم إنجازاتها والخروج بأفكار جديدة لتعزيز التعاون الدولي لوقف انتشار أسلحة الدمار الشامل وأنظمة إطلاقها والأمور المتعلقة بذلك. وسوف نستغل هذه الفرصة لتوسعة وتعميق تعاوننا في مكافحة انتشار أسلحة الدمار الشامل مع المغرب وغيرها من البلدان الشريكة في المبادرة الأمنية. مزيد من المعلومات عن المبادرة الأمنية للحد من انتشار أسلحة الدمار الشامل متوفر على موقع وزارة الخارجية الأميركية على الشبكة الإلكترونية.      

 

استخدام الصفحة:

 نسخة سهلة الطباعة



 
 

    يشرفيشرف على هذا الموقع مكتب برامج الإعلام الخارجي بوزارة الخارجية الأميركية.
    إن الآراء المتضمنة في المواقع غير التابعة للحكومية الأميركية والمرتبطة بهذا الموقع لا تعكس بالضرورة آراء وزارة الخارجية.


سفارة الولايات المتحدة الأمريكية