تصريح لسفير الولايات المتحدة الأمريكية في المغرب السيد طوماس رايليحول التقرير السنوي لحقوق الإنسان لسنة 2007 في 11 مارس الجاري، أصدرت وزارة الخارجية الأمريكية تقريرها السنوي حول ممارسات حقوق الإنسان لسنة 2007 الذي يضم من بين محتوياته أقساما حول المغرب والصحراء الغربية. وفي تعليقه حول صدور هذه التقارير الذي يتبناها الكونغرس الأمريكي منذ 1977، قال السفير الأمريكي طوماس رايلي" إن الحكومة الأمريكية تدعم بقوة قضية حقوق الإنسان كأحد ركائز لسياستنا الخارجية. وهذا ينبني على الإيمان بأن النظام الديمقراطي الذي يرتكز على انتخابات حرة ونزيهة، وعلى مؤسسات حكومية ممثلة ومسؤولة، ومجتمع مدني مستقل وديناميكي، ومنظمات غير حكومية وإعلام حر، كل هذه المكونات هي أحسن الضمانات لحقوق الإسنان. في المغرب، شاهدنا تقدما وعزيمة لتطوير التغيير الديمقراطي واحترام حقوق الإنسان، لكن ما زالت هناك تحديات يواجهها المغرب في مساره نحو الإصلاح. يقدم التقرير السنوي لحقوق الإنسان لسنة 2007 وصفا حول تقدم المغرب في مجال حقوق الإنسان، بما في ذلك تطبيق التعديل الخاص بقانون الجنسية لسنة 2007 وكذا المجهودات المبذولة لتحسين وضعية السجون، والقضاء على تجارة الأشخاص ومواجهة عمل الطفل وتعزيز وضعية ودور المرأة في المجتمع. وقال السفير رايلي في هذا الصدد "أقدم المغرب على خطوة شجاعة في تطوير الشفافية الإنتخابية من خلال تمكين المراقبين المحليين والدوليين من مرااقبة الانتخابات التشريعية لسنة 2007. ففي أروقة الأمم المتحدة وعلى الصعيد الدولي، يعترف للمغرب بجهوده لتطوير احترام حقوق الإنسان". وجدد أيضا السفير رايلي تشجيع الحكومة الأمريكية للجهود التي يبذلها المغرب لنشر حرية التعبير، قائلا "إن حرية التعبير وحرية الصحافة تعتبران أساسيتان لبناء الدميقراطية. "إن المصادقة التي طال انتظارها على قانون الصحافة المعدل الذي يضمن حرية أكبر للتعبير يعد إشارة إضافية بمواصلة المغرب لإلتزاماته بحقوق الإنسان، كما أن ذلك سيرفع مستوى الاهتمام بتطبيق القانون المغربي الخاص بالأشخاص الذين يخرقون حقوق الإنسان". 2007 Country Reports on Human Rights Practices 2007 Country Reports on Human Rights Practices - Morocco 2007 Country Reports on Human Rights Practices - Western Sahara Released by the Bureau of Democracy, Human Rights, and Labor U.S. Department of State March 11, 2008
|
|