إعطاء الانطلاقة
سيعلن في غضون الشهر المقبل عن إعطاء الانطلاقة للجيل الخامس من برنامج Access لتعلم اللغة الإنجليزية في المغرب. ولقد تم اختيار عدة مؤسسات لتعليم اللغات من كافة أنحاء البلاد التي ستتولى اختيار التلاميذ حسب معايير محددة منها إنتماء المرشحين لعائلات معوزة وتوفرهم على مؤهلات في الزعامة والجدية في الدراسة بصفة عامة مع احترام التساوي بين الجنسين الذكور والإناث . وستبدأ الدروس في شهر فبراير بتسلم التلاميذ لشهادات منح موقعة من طرف سفير الولايات المتحدة الأمريكية بالمغرب السيد طوماس رايلي.
وللتذكير، فإن برنامج Access الواسع الانتشار عالميا، قد عرف ميلاده في المغرب سنة 2003 حيث تدرج من 17 تلميذا وتلميذة بمدينة الدار البيضاء إلى حوالي 960 في 21 مدينة عبر المملكة في دورته الحالية، وهي أكادير، أيت ملول، بني ملال، الدار البيضاء، الصويرة، فاس، كلميم، القنيطرة، القصر الكبير، مراكش، مكناس، المحمدية، ورزازات، وجدة، الرباط، طنجة، تاونات، تازة، تطوان، نزنيت، وزاكورة.
ويتكفل المكتب الجهوي للغة الإنجليزية بالسفارة بالإشراف على هذا البرنامج حيث سيتم توزيع منحة مالية بمبلغ مليون دولار أمريكي على المؤسسات المختارة وهي على التوالي أمديست، بعض المراكز اللغوية الأمريكية، أجيف، عدة فروع للجمعية المغربية لأساتذة اللغة الانجليزية، مؤسسة كاليوب بالداارالبيضاء ومؤسسة نزار بتازة .
يمنح برنامج Access التابع لوزارة الخارجية الأمريكية فرصة تعلم اللغة الإنجليزية للتلاميذ المعوزين ما بين 14 و 18 سنة أغلبهم من بلدان إسلامية حول العالم. ومذ نشأة هذا البرنامج، قامت السفارات الأمريكية باختيار مؤسسات تعليمية في حوالي 50 دولة لإدراج حوالي 32 ألف تلميذا وتلميذة في هذا البرنامج. وبالإضافة إلى تلقي دروس في اللغة الإنجليزية لمدة سنتين، يضمن البرنامج توفير فضاء دراسي على النمط الأمريكي يمكن التلاميذ بالتالي من فهم أحسن للثقافة الأمريكية وقيم الديمقراطية وكذا تنمية قدرتهم للمساهمة بصفة فعالة في عجلة التطور الاجتماعي والاقتصادي لبلدانهم الأصلية.
من الأمثلة الناجحة لهذا البرنامج، نذكر حالة عبد الفتاح الإدريسي، 26 سنة، عضو نشيط في جمعية تعنى بالشباب في الأحياء الفقيرة ومن أول المستفيدين من البرنامج يتحدث عنه ويقول: "كان برنامج Access أكبر وأحسن خطوة في حياتي". وحاليا يعطي عبد الفتاح بدوره دروسا في الإنجليزية في إطار أنشطة الجمعية التي ينتمي إليها.
ونسرد كذلك حالة مريم داحوتي، 24 سنة، استفادت هي الأخرى من البرنامج سنة 2004 مما مكنها من متابعة دراستهما بالجامعة في شعبة اللغة الإنجليزية وآدابها. "لقد مكنتني هذه التجربة" تقول مريم متحدثة عن البرنامج "من التعرف على الثقافة الأمريكية وتصحيح بعض الأفكار المسبقة والصور النمطية".
للمزيد من المعلومات حول هذا البرنامج، الرجاء الاتصال بالسيد عبد اللطيف خضراء على الرقم التالي:


