jump over navigation bar
Embassy Sealوزارة الخارجية الأميركية
سفارة الولايات المتحدة الأمريكية flag graphic
حول السفارة
 
  بيانات صحافية

الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية تساعد وزارة الفلاحة في محاربة اللفحة النارية


وهبت الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية، من خلال برنامج الفلاحة والفلاحة المقاولاتية المندمجة، إلى وزارة الفلاحة و الصيد البحري المغربية، يوم 8 مايو2008، جهازا محمولا (سمارت سايكلر)، الذي يعمل على استشعار مرض اللفحة النارية وبعض الأمراض الأخرى التي يمكن أن تصيب الأشجارالمثمرة بالمغرب. سيستخدم هذا الجهاز المحمول في الاكتشاف المبكر للأمراض التي تصيب الأشجارالمثمرة بمختلف مناطق المغرب، مما سيساعد على الحد من خسارة الفلاحين


المنتجين ذوي الأشجار المهددة بهذا المرض

"إن هذا الجهاز، المزود بحاسوب محمول وصندوق لحمله، والذي قدم في إطار التعاون مع الوكالة الأمريكية، سيستعمل من بين أشياء أخرى في برامج مراقبة اللفحة النارية، إذ سيمكن الخبراء الفلاحيين الإقليميين من التنقل على وجه السرعة وبأمان للقيام بتحليلات عن قرب في المناطق التي تم أخذ عينات نباتية منها من أجل الكشف عن وجود المرض،" يشرح السيد عبد الرحمان الهلالي، مدير مديرية حماية النباتات والمراقبة التقنية و زجر الغش.

 

"يعمل هذا الجهاز على جعل الحمض النووي، الذي يمكن أن يظهر على شكل آثار، قابل للكشف ويمكن تحديد كميته. وتتضمن هذه العملية البحث عن العوامل التي تسبب المرض مثل الجراثيم والفيروسات والفطريات"، تضيف السيدة مريم العاقل، رئيسة مكتب الصحة النباتية والإنذارات الفلاحية بمديرية حماية النباتات والمراقبة التقنية و زجر الغش


لقد استفادت هذه الإدارة التابعة لوزارة الفلاحة والصيد البحري من ثلاثة أجهزة PCR في وقت حقيقي مع حواسيب ثابتة، اقتنيت سنة 2006 في إطار برنامج بورلوف التابع لوزارة الفلاحة الأمريكية، لفائدة القسم المركزي لحماية النباتات لمدينة الرباط والأقسام الجهوية لحماية النباتات لمدينتي القنيطرة وفاس


لقد ضرب مرض اللفحة النارية المغرب سنة 2006 بجهة مكناس وامتد حتى سنة 2007 ليشمل جهة صفرو. إن هذا المرض، الذي يصيب بشكل أساسي أنواع الورديات مثل أشجار الخوخ والتفاح والإجاص، مرض معد تسببه جرثومة تسمى إروينا أميلوفا التي اكتشفت مؤخرا بالمغرب، والتي إذا لم يتم معالجتها يمكن أن تقضي على بساتين بأكملها وبسرعة


وحتى يومنا هذا، هاجم هذا المرض بشدة مساحة تقدر بـ 51 هكتار من البساتين المختلفة بجهة مكناس، مما أدى إلى اقتلاعها وحرقها، 42 هكتار منها سنة 2006 و9 سنة 2007. كما قام خبراء المديرية الإقليمية للفلاحة بالجهة بمعالجة حوالي 61 هكتار بالمناطق المصابة. علاوة على ذلك، وبتزامن مع عمليات البحث والتطهير، تم تنظيم حملات تحسيسية لفائدة الفلاحين حول هذا المرض وكيفية التصدي له، بهدف تشجيعهم على محاربته بشكل جماعي ومتزامن

 

ويبقى الكشف المبكر للمرض ومعالجته شيئا أساسيا لتفادي خسارة بساتين بأكملها. وقد أعلن السيد عبد الرحمان الهلالي بأن جهاز سمارت سايكلر سيمكن الوزارة من مساعدة الفلاحين على حماية مزروعاتهم من المرض وضمان إنتاجية جيدة

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

استخدام الصفحة:

 نسخة سهلة الطباعة



 
 

    يشرفيشرف على هذا الموقع مكتب برامج الإعلام الخارجي بوزارة الخارجية الأميركية.
    إن الآراء المتضمنة في المواقع غير التابعة للحكومية الأميركية والمرتبطة بهذا الموقع لا تعكس بالضرورة آراء وزارة الخارجية.


سفارة الولايات المتحدة الأمريكية