بيان صحفي
2009 يونيو 1 الرباط
الوكالة الامريكية للتنمية الدولية
(تعلن عن شراكة مع الشبكة العربية للبيئة والتنمية (رائد
الرباط ، المغرب – أعلنت الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية(USAID) والشبكة العربية للبيئة والتنمية (RAED) يوم الخميس 28 ماي 2009 عن شراكة عمل استراتيجية لزيادة القدرة اﻹقليمية والوعي فى منطقة الشرق الأوسط وشمال افريقيا (MENA). وتشترك المنظمتان فى رؤية موحدة لتعزيز الوعى وبناء القدرات وتبادل أفضل الممارسات إلى جانب بلورة مناهج مشتركة لمعالجة قضايا المياه الحرجة فى المنطقة.
وتدرك كل من(USAID) و(RAED) أهمية التغيير اﻹيجابى الناجم عن التبادلات بين منظمات المجتمع المدنى والحكومات والقطاع الخاص. وبربط الشبكة الاقليمية (رائد) لمائتين من منظمات البيئة والمجتمع المدنى بشبكة شراكة استراتيجية للخبراء - تشمل مرافق المياه والجمعيات المتخصصة والمانحين والقطاع الخاص – يمكن للمجموعتين إيجاد حلول مستدامة على المستويات المحلية والوطنية والاقليمية.
و يعد هذا الحوار مناسبا بصفة خاصة للدول العربية في الشرق الأوسط وشمال ٳفريقيا حيث تواجه هذه المنطقة بالفعل أزمة مياه تؤثر على شعوبها والبيئة والاقتصاد. وفى هذه المنطقة شبه قاحلة، تعتبر ٳمدادات المياه المتجددة محدودة بينما يتزايد الطلب سريعا بسبب نمو السكان واﻹستخدام الزراعى وزيادة التحول الى الصناعة والتحضر. كما أن تغير المناخ يضاعف الضغط على موارد المياه القليلة أصلا. علاوة على ذلك، فإن استهلاك الفرد يوميا من المياه يعد منخفضا فى أنحاء المنطقة مع استمرار تكلفة إمداد المياه فى اﻹرتفاع. ونتيجة لذلك، فإن الضغوط على شركات المياه من أجل تحسين قدراتها وخدماتها تتزايد وهناك حاجة ماسة للدخول في حوار مثمر من شأنه ٳيجاد منهج متوازن يصلح للجميع.
ولمواجهة هذه التحديات الهامة، تتعاون كل من ((USAID و(RAED) من أجل الدعم والتوعية والشراكة فى إدارة موارد المياه وٳتاحة الحصول على مياه شرب نظيفة وتوفير الصرف الصحي، وتقدم كل منهما إسهاماتهم القيمة فى الحوار.
يقوم علي تنفيذ هذه الشراكة مبادرة الثورة الزرقاء (Advancing the Blue Revolution Initiative-ABRI) الممولة من الوكالة الامريكية للتنمية الدولية، التى تعد برنامجا ٳقليميا يسعى لتغيير ثقافة وإدارة المياه فى الشرق الأوسط وٳفريقيا. ويتطلب هذا الأمر بناء الوعي بأزمة المياه وتعزيزأنشطة شبكات اصحاب المصالح المتعددين.
وبزيادة الحوار وحشد موارد مالية وغير مالية جديدة وبناء القدرات للمنظمات الإستراتيجية، يمكن مواصلة المبادرات الساعية للتقدم. إن التواصل بين (USAID) والمانحين الدوليين وجمعيات المياه وخبراء المياه والمنظمات اﻹقليمية يسهل الحصول على الخبرات والتمويل ويوفر أفضل الممارسات والمناهج الدولية حتى تستفيد منها شبكة (RAED).
وبالفعل، لقد بدأ الشركاء اﻹستراتيجيون الرئيسيون لمبادرة ABRI، مثل جمعية المياه الدولية (International Water Association -IWA) والجمعية العربية لمرافق المـياه (Arab Countries Water Utilities Association -ACWUA) التعاون مع (RAED) بشأن موضوع تغير المناخ.
وتتيح شبكة (RAED) لأكثر من 200 من منظمات المجتمع المدنى التواصل مع مبادرة (ABRI) وتحقيق الأهداف التنموية للألفية Millennium Development Goals (MDGs). وتنشط الشبكة فى تنفيذ أجندة الأمم المتحدة(UN) وخاصة فيما يتعلق بالأهداف التنموية للألفية وتحديدا لمساعدة الفقراء على تحقيق سبل عيش مستدامة. وتحت مظلة شبكة (RAED)، تعاونت المنظمات الأعضاء فى الشبكة فى تنفيذ مشاريع تشمل تدوير المخلفات الصلبة والطاقة المتجددة والحفاظ على المياه وحماية الأنواع المهددة باﻹنقراض على المستويين اﻹقليمى والوطنى – وجميعها من أهم أولويات مرافق المياه فى المنطقة.
وقد أطلقت (RAED) و(USAID) أول ورشة عمل مشتركة فى إعداد برنامج عن تغيير المناخ لمنطقة (MENA) وذلك بالتعاون والشراكة مع إستراتيجية الأمم المتحدة الدولية للحد من مخاطر الكوارث (UN-ISDR) والبرنامج الإنمائي للأمم المتحدة (UNDP) وقد عقدت هذه الورشة فى الرباط بالمغرب يومى 28 و29 مايو 2009، وتؤكد هذه الورشة على الأهداف المتبادلة للشراكة الشاملة بين المنظمتين.
وقد قدم الشعب الأمريكي من خلال الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية مساعدات ٳقتصادية و إنسانية فى جميع أنحاء العالم لمدة 50 عاما.


